Product was successfully added to your shopping cart.
.
0كتاب

لايوجد مشتريات

سينما الشعر - جدليّة اللغة والسيميولوجيا في السينما

Quick Overview

جاء هذا الكتاب «ليختصر مسافات البحث في مفهوم «سينما الشعر»، وتقريبها للمتلقّي؛ حيث سيكون بمثابة المرجع الذي يمكن العودة له، كلما دعت الحاجة لذلك، ومن جهة أخرى،» سيكون «جامعاً شاملاً لجوانب «اللغة في السينما»، وشرحاً مستفيضاً لنظرية بير باولو بازوليني، وبوصلة، تهدي التائهين، في صحراء السؤال، وتفتح شهية الباحثين والنقّاد لتقديم كتب وبحوث أخرى، خدمة للبحث ذاته، وإغناء للمكتبة العربية الفقيرة جداً، في مجال الفن السابع، كما سيسمح للمُتلقّي/القارئ العربي، بأنّ يطّلع، على جوانب عدة في موضوعة «سينما الشعر»، وما يتصل بها، من فروع اللغة السينمائية، من سيميولوجيا ومذاهب أدبية ونقدية أخرى، ناهيك عن الدراسات التحليلية والمُقارنة التي قام بها الكاتب كجانب تطبيقي، لتسهيل عملية فهم الجانب النظري المُعقّد، وكل هذا يمكن العثور عليه في هذا البحث، بدل جمعها، من عشرات الكتب، والمجلات، والصحف، والمواقع الإلكترونية؛ حيث سيستريح القارئ من هذه المشقّات، بمجرد حصوله على كتاب «سينما الشعر ... جدلية اللغة والسيميولوجيا».

المؤلف: عبد الكريم قادري: مواليد عام 1982. ناقد وباحث سينمائي جزائري، أصدر العديد من المؤلفات، ونشر عشرات الدراسات المتخصصة في السينما بمختلف المجلات والجرائد والمواقع الإلكترونية، كما ساهم في تأسيس مجلة «السينمائي» الورقية، وألقى محاضرات ومداخلات بمهرجانات سينمائية محلية ودولية.

الحالة: غير متوفر حالياً

10٫00

Additional Information

الكاتب عبد الكريم قادري
ISBN 978-88-99687-27-4
الناشر منشورات المتوسط
سنة النشر 2016
عدد الصفحات 184
الحجم 14*22

Details

من الكتاب: في عام 1961، شهدت حياة بازوليني انطلاقة مغايرة تماماً، بعد تحقيقه أول فيلم روائي طويل، من إخراجه، وهو فيلم «أكاتون» Accattone، وقد قال المخرج برناردو بيرتلوتشي عن هذه التجربة، بحكم أنها أول معانقة له للكاميرا «فيما كنت أراقب بيير باولو، وهو يصوّر فيلم «أكاتون»، شعرت، وكأنني أشهد اختراع السينما، لقد كانت تلك هي المرة الأولى التي تناول فيها بيير باولو الكاميرا، وعالجها، كما كانت تلك هي المرة الأولى التي أثار فيها تساؤلات ومسائل متعلقة باللغة والأسلوب السينمائيين. لقد كانت لديه أفكار واضحة للغاية، فيما يتعلق بهذه النقطة، لقد كان يتوق إلى سينما مؤلفة من صور ثابتة، ومن بعض اللقطات المتنقلة، كان كمن لم يذهب إلى مدرسة، وعليه أن يخترع الكتابة»