Product was successfully added to your shopping cart.
.
0كتاب

لايوجد مشتريات

اللامرئي

Quick Overview

إن اللّامَرئي، الذي هو هنا موضوع بحث «الكتاب»، لا يتعلّق بمجال الأشياء التي يتعذّر رؤيتها لاستحالة وجودها مادّيّاً (نظير وجه غارق في العتمة)، بل يتعلّق بالأشياء التي نعتقد رؤيتها بينما هي غير مُدرَكة تماماً، لأنها غير موجودة و/ أو غير حاضرة (نظير وجه غائب في غرفة مضاءة). هذا النوع من «وجود» أشياء لا وجود لها، أو مَرئية ما ليس مَرئياً، إذا تصوّرناه بمعزل عن كل حالة هلوسة، نحسبه بالطبع تناقضاً قائماً بين حدَّيْن...


في هذا الكتاب يحاول «روسي» تعريف اللامرئي، من حيث أنه إدراك ما لا يدرك  ورؤية ما لا يرى. يريد بذلك الاعتقاد بوجود أشياء لا وجود لها، وليس مجرد الانخداع بأشياء تماثلت للحواس. بل تصورات اختلقها الذهن ليكون لها وجود في الواقع رغم انعدام وجودها. وهذه خاصية الفكر الإنساني المتشبث بوجود بقية في الأشياء رغم زوالها. ويستعرض المؤلف في الفصول الخمسة للكتاب أهم مظاهر اللامرئي التي تستبطن الفكر الإنساني. ليبدأ مع اللامرئي كما نراه، لينتقل إلى البورتريه السحري، وثم الحديث عن «الرغبة في الافصاح عن ما ينطق به»، وبعدها يقف مع الأشباح والأطياف، ليختم متحدثاً عن شعرية اللامرئي.


 


من الكتاب:


مفهوم «الخَلْق» لدى مالارمي، الذي لا يعني بالنسبة له خَلْقاً حقيقياً، ولكنْ، إيحاء وَهْمياً بالخَلْق، لأن الخَلْق الأدبي أو غيره هو في حدّ ذاته وَهْم، لا يختلف عن الوَهْم العادي، في اعتقاد رؤية ما لا يمكننا رؤيته، إذا ما كان أو لم يكن في الغالب إلا مناسبة لإشباع واستمتاع، ينعم في ظلّها الحلم (اليقظ) بالمكانة المرموقة، بحلوله الناجح محلّ كل ما تبخّر وصار عماء. وقد تحدّثت ردود مالارمي في «استجواب جول هوريت» عن «بهجة الشعراء السّارة» التي لا يستشعرونها عند الخَلْق، بل «عندما يعتقدون أنهم يُبدعون». و«رمية نرد» التي كانت خاتمة أعماله، قد أغلقت الباب نهائياً أمام فكرة الخَلْق الأدبي.


 


المؤلف كليمون روسي:


ولد في :كارتوريت 1939 على ساحل المانش شمال فرنسا. انشغل منذ بداية مساره الفكري أوائل الستينيات ببناء رؤية تراجيدية للوجود، معتبرا الابتهاج المأساوي أفق الإنسان الوحيد لتخطي مثبطات الوجود الإنساني المحكوم بالعدم، كما هو حب القدر عند نيتشه، وقد ألف في هذه الفترة عدة مؤلفات منها : الفلسفة التراجيدية (1961) العالم وعلاجاته (1964)، شوبنهاور فيلسوف العبث (1967) منطق السوء (1971)، والطبيعة النقيض (1973).


ومنذ أواسط السبعينيات إلى يومنا هذا اهتم كليمون روسي بكشف كل الأوهام وتبديدها، تلك التي تصرف الفكر عن الاهتمام بالواقع، وانتقاد كل الفلسفات التي تضاعف من الواقع بخلق بدائل له، تحل محله وتنوب عنه في صنع وهم وجود أفضل منه. وقد ألف في هذا الموضوع مؤلفات عدة أهمها: الواقع وناسخه(1976)، الموضوع المنفرد (1979)، الفيلسوف والرقيات (1985)، القوة الجبارة (1983)، مبدأ القسوة (1983)، مبادئ الحكمة والجنون (1991)، اختيار الكلمات (1995)، الواقعي والخيالي والوهمي (2000)، الأوهام (2005)، مدرسة الواقع (2008)، العالم المفقود (2009)، اللامرئي (2012).


 


المترجم المصطفى صباني:


باحث في مجال الأدب وعلاقته بالفلسفة. له مقالات منشورة في صحف ومجلات عربية ورقية وإلكترونية، وله اسهامات في ندوات وورش عمل محلية تخص الأدب والترجمة.

الحالة: متوفر

8٫00

Additional Information

الكاتب كليمون روسي
المترجم المصطفى صباني
ISBN 9788885771390
الناشر منشورات المتوسط
سنة النشر 2018
عدد الصفحات 96
الحجم الوسط

Details

قريبا في الصحافة