Product was successfully added to your shopping cart.
.
0كتاب

لايوجد مشتريات

الاقتصاد من منظور الفهم السليم

Quick Overview

لماذا يتوجّب عليك قراءة هذا الكتاب؟

نحن نعلم بأن وقتك ثمين. معظمكم لا يرغبون في بذل وقت طويل، في تعلم مصطلحات جديدة، وحفظ تعابير عن ظهر قلب، أو التمكن من تفصيلات، هي مهمة فقط، لعلماء الاقتصاد المتخصّصين. إن ما تريده هو معرفة المبادئ الاقتصادية التي تَهُمّكَ فعلاً، تلك التي تساعدك في اتخاذ خيارات شخصية أفضل، وتُنمّي من فَهْمك لعالمنا المُعقَّد. وأنت تود أن ترى تلك الإرشادات تُقدّم بأسلوبٍ موجز ومنظّم ومقروء، وبحدّ أدنى من المصطلحات الاقتصادية الثقيلة الرائجة.

كُتب هذا الكتاب، من أجل تحقيق هذه الغايات.

إننا نعتقد بأنك تستطيع الاستفادة من هذا الكتاب، بغضّ النظر عن معرفتك الحالية للاقتصاد. فإذا كنتَ مبتدئاً، فإن هذا الكتاب سوف يُعرِّفُكِ بالمبادئ الأساسية للاقتصاد، وهي مبادئ تعكس - إلى مدى بعيد - الفَهْم السليم. بيد أن هذه النظريات - مع ذلك - تُشكِّلُ أدواتٍ قويةً. استخدامها في اتخاذ القرارات، سوف يساعدك على تطوير تفكيرك تطويراً منطقياً، ورؤية القضايا الأساسية بوضوح أكبر، وأن تشرح الأوضاع للآخرين، بشكل أكثر فعالية. إنك تصبح أكثر قدرة على التمييز بين وجهات النظر الصائبة وبين هراء بعض الطروحات الاقتصادية.

إذا كنتَ تلميذ علم الاقتصاد أو إدارة الأعمال، فإن هذا الكتاب سوف يساعدك في رؤية "الصورة الأكبر". بعد ثلاثين سنة من تعليم الاقتصاد على مستوى الكلّيّة، فإن المؤلفين واعون وعياً مؤلماً فيما يتعلق بأمرين: (1) كثيراً ما يفتقد التلاميذ نقاطاً مهمة؛ لأنهم مشغولون أكثر ممّا يجب بالرسوم البيانية والمصطلحات؛ و(2) إنهم لا يتذكرون تذكراً كافياً، ماذا يُعلَّمُ لهم في حصص دراسة الاقتصاد. المعلومات التي يحتويها هذا الكتاب سوف تُشكّلُ تحدياً للطَّلَبَة، بوجوب التفكير، بشكل أكثر جدية، حول التداعيات المهمة حقاً الناتجة عن الاقتصاد - معلومات نوعية تُحدث فرقاً، بعد انقضاء زمن طويل على الامتحان النهائي، والذي يصبح فيه ذلك الامتحان ذكرى خافتة.

وأخيراً، إذا كنتَ مدير أعمالٍ تنفيذياً، أو واضع سياسة، فإننا نعتقد بأنك سوف تجد هذا الكتاب مليئاً بالمعلومات المهمة. ومهما كانت تجاربك في الحقل الذي تعمل فيه، فإنك قد لا تُقدِّر - بدرجة تامة - كيف تتفاعل جزئيات الاقتصاد المعقدة مع بعضها بعضاً. هذه كثيراً ما تكون عليه الحالة مع العاملين في مجالي إدارة الأعمال والعمل الحكومي. إنهم يتقنون مهماتهم، ولكنهم لم يفكروا - بشكل جدِّي عميق - كيف أن الأحكام السياسة والسياسات تُؤثِّرُ في مجال الآفاق الاقتصادية العريضة للشعوب والأمم. وفي الحقيقة، فإن أحد أهم الرؤى التي يمكن استخلاصها من الاقتصاد، هي أنه في حالة توفر بيئة ومؤسّسات سياسية واقتصادية صحيحة، فإن الناس يقدّمون الحد الأقصى من المساهمات التي تسهم في الرخاء العام، إذا ما قدّموا أقصى ما يستطيعون من طاقاتهم، في خدمة أنفسهم، وفي خدمة مجالات اختصاصهم، دون أن يكونوا واعين أو مهتمين بالنتائج التي تترتب على أفعالهم، وتأثيرها على الاقتصاد العام.

إن مؤسّساتنا لا تتسم بالكمال، وهنالك من الأسباب الوجيهة ما يدعونا إلى القلق، بسبب وجود دلائل قوية على أننا أمة من الأُمِّيِّين في حقل الاقتصاد. الديموقراطية تضع الناخبين في موضع انتخاب مَن يرسمون سياساتنا، لذا؛ فإن أُمِّيَّتنا الاقتصادية يمكن أن تُنزل بنا الكوارث. الناس الذين لا يفهمون مصادر الرخاء الاقتصادي، يكونون مُعرّضين لتوجهات، تنال من رخائهم ورخاء وطنهم الاقتصادي. أمَّةٌ تعاني من الأُمِّية الاقتصادية، من غير المحتمل أن تحافظ على الرخاء طويلاً.

إن المبادئ الأساسية المثبتة في هذا الكتاب، سوف تساعدك في فَهْمٍ أفضل، فيما يتعلق بأية ترتيبات اقتصادية، يمكن أن تكون فعالة وعاملة، وكيف أن بعض الأمم تتمتع بالرخاء، بينما غيرها يعاني من الجمود، أو حتّى الرجوع إلى الوراء. ونتيجة لذلك، تصبح قادراً على اتخاذ خيارات سياسية أفضل، وأن تصبح مواطناً أصلح. بيد أن فَهْم المبادئ الاقتصادية الأساسية، له من الفوائد الشخصية ما يفوق كثيراً اتخاذ قرارات سياسة صائبة. المبادئ ذاتها التي تُبيِّنُ كيف أن الأمم تحقّق رخاءها، هي نفسها التي تعينك على تحقيق الرخاء لنفسك. وكما سوف نُبيِّنُ في الجزء الرابع، فإن علم الاقتصاد يعطيك بعض الأنظمة البسيطة التي تُمكِّنُك من أن تُصبح غنيّاً. وفي اقتصاد سوق قابل للحياة، فإن زيادتكَ لثروتكَ، تساعد الآخرين - أيضاً - على زيادة ثرواتهم.

جيمس دي. جوورتني، ريتشارد إل. ستروب، ودوايت. آر. لي

 تشرين أول 2004

 

الحالة: متوفر

12٫00

Additional Information

الكاتب جيمس جورتني - ريتشارد إل ستروب - دوايت آر. لي
المترجم نوح الهرموزي - رشيد أوراز
ISBN 978-88-99687-67-0
الناشر منشورات المتوسط بالتعاون مع المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية
سنة النشر 2017
عدد الصفحات 232
الحجم 14*22

Details

«عرض فائق وضليع لمبادئ الاقتصاد الأساسية. النظريات الاقتصادية متقدمة، والعرض سهل يسير، وموجز وبليغ، وخال من المصطلحات الثقيلة السائدة».
ميلتون فريدمان، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1976
 
«جوهر الاقتصاد واتخاذ القرارات الاقتصادية، بأسلوب ولغة سهلة الاستيعاب، هو أمرٌ نادرٌ حقاً. هذا الكتاب يستخلص الدروس والأفكار التي يتطلب استيعابها سنوات من دراسة المواضيع الاقتصادية، ويُنظّمها، ويشرح طروحاتها، بوضوح وإيجاز. هذا كتاب قَيّمٌ ومُساعد».
وندي جرام، رئيس دراسات النُّظُم، جامعة جورج ميسون.
 
«(الاقتصاد من منظور الفَهْم السليم) يرتفع بطريقة التفكير الاقتصادي إلى مستوى أعلى. فإذا فهم كل خرّيج مدرسة ثانوية المبادئ في هذا الكتاب، فإن الناس سوف يتخذون خيارات أكثر حكمة، سواءً كمستهلكين، أو منتجين، أو مواطنين، وتصبح الولايات المتحدة - تبعاً لذلك - أكثر رخاءً».
جون مورتن، نائب رئيس برنامج التنمية، المجلس الوطني لتعليم الاقتصاد.
 
«في كتاب الاقتصاد من منظور الفَهْم السليم، جَهِدَ جوورتني، وستروب، ولي، في جعل المبادئ الاقتصادية واضحة ومبسطة، إلى أقصى حد ممكن. فبواسطة الجمع بين التحليل السليم، والأمثلة البارزة، والكتابة الواضحة، أوضح المؤلفون كيف أن الاقتصاد ينمو (أو لا ينمو)؛ كيف أن الأسعارَ تُنسِّقُ النشاط الاقتصادي؛ وكيف أن الحكومات تدفع، أو تُعرقل التقدّم الاقتصادي. هذه المساهمة غير عادية في تعليم الاقتصاد».
كنث. جي. إلزنجا، وروبرت جي. تايلر، بروفسور الاقتصاد في جامعة فيرجينيا.
 
«كتاب (الاقتصاد من منظور الفَهْم السليم) يتناول كُلاً من الرخاء الفردي، وثراء الأمم في آن معاً. إنه يشرح كيف ولماذا يستطيع الناس العاديون تحقيق منجزات باهرة فوق العادة، عندما يكونون أحراراً اقتصادياً، وعندما تكون سياسات ومؤسّسات حكوماتهم داعمة لتلك الحُرّيّة».
وين إنجل، عضو مجلس حكام بنوك الاحتياط الفيدرالي(1986-1994). 
 
«الاقتصاد ليس - فقط - مُسلِّياً ومُثيراً، إنه - في معظمه - عمل من أعمال الفَهْم السليم. لقد قام المؤلفون بجهد حثيث، لإثبات ذلك. كتاب (الاقتصاد من منظور الفَهْم السليم) ليس مُشوِّقاً فحسب، وليس مقروءاً فحسب، بل إنه يقدم خدمة من حيث كونه مرجعاً سهلاً ومهماً للطَّلَبَة، والأساتذة، ورجال الأعمال، ورجال الإعلام، والسياسيين، وأساتذة الاقتصاد المُدرّبين».
والتر إي. وليامز، أستاذ كرسي جون إم. أُلِنْ المميز للاقتصاد فيي جامعة جورج ميسن.
 

«لو أن هذا الكتاب كان قد كُتِب قبل قرن من الزمان، لكان بالإمكان تجنّب التجارب العبثية المُكلفة للاقتصاد المُوجَّه. بعد أن يقرأ أبنائي مِمَّن هم في سِنّ الكلّيّة هذه الطبعة الجديدة، فإن فَهْمهم فيما يتعلق بكيفية أن الأسواق تخلق التعاون الاجتماعي والثروة، وكيف أنهم يستطيعون الاستفادة شخصياً منها في إدارة أموالهم، إلى درجة مرموقة».
جاري إم. والتن، أستاذ الاقتصاد في جامعة كاليفورنيا، ديفيز، ورئيس المؤسّسة لتعليم الاقتصاد.


«في زمن تكون فيه السياسة العامة متأثرة - بالدرجة الأولى - بمقتضيات الحاجة، والجشع والرأفة، فإن هذا النص يشرح بلغة يفهمها الشخص العادي أعمق أوجه فَهْم الكيفية، التي يقوم عليها الاقتصاد. (الاقتصاد من منظور الفَهْم السليم) هو كتاب واجب القراءة لكل إنسان، يرغب في معرفة الحقيقة، بالنسبة لخلق الثروة، وانتهاج سياسات عامة فعّالةً».
جيه. آر. كلارك، رئيس كرسي بروباسكو، جامعة تنسي، والمدير التنفيذي لمؤسّسة تعليم النشاط الاقتصادي الخاص.