Product was successfully added to your shopping cart.
.
0كتاب

لايوجد مشتريات

طفل الشيعة المسموم

Quick Overview

يضم كتاب حسن بلاسم الجديد مجموعة من النصوص التي لا تلتزم شكلا واحداً، بل تذهب بين الشعر والقصة والنصوص السردية، وفن كتابة الكوابيس –كما يحب أن يسميها هو، لكن تظل هذه النصوص، رغم اختلاف أشكالها، ممسوكة من حيث ما يميز إسلوب بلاسم، والذي يبني نصه بناء يشبه الكوابيس فعلاً، صور ومشاهد متقطعة وتبدو غير مترابطة ولكننا في الحقيقة نعلم إنها مرتبطة من حيث أنها آلية عمل اللاوعي في استعادته للأحداث ومحاولة ترتيبها. نعم هنا يكمن الفرق حيث أن كوابس حسن بلاسم في كتابه هذا "طفل الشيعة المسموم" هي كوابيس تتم بالوعي ويقوم هو بملاحقة تدفقها وتسجيلها مستفيدا من براعته السردية وقدرته العالية على الوصف البصري فهو سينمائي كما نعلم.
يسجل الناشر كلمته على الغلاف من خلال جمعه لجمل متفرقة من الكتاب ليعكس أجواء هذا الكتاب الخاص جدا، ونقرأ على الغلاف:
"حين تنتهي من قراءة هذا الكتاب ستجد نفسك تكرر الكلمة: الإنسان ... الإنسان ... الإنسان، إلى أن تُصاب بالدوار. لأن حسن بلاسم هنا هندي، وُلدَ في معبد بوذي، من رجل نام مع تمثال في ليلة ماطرة؛ وهو سوريالي متطرّف، لا يؤمن بالتماسك، وكاثوليكي، تزوّج من أصدقائه الذين ماتوا من دون سبب. يطالب بالتحقيق في مركز الشرطة مع جميع الأرحام، وبوجوب تعذيب الكآبة في سجن انفرادي، وببناء سفينة نوح جديدة. ثم يقدم وصاياه السبعة:
لا تتزوّج من قارئ
قشّرْ رأسَ القارئ بسكّين
لا تبخل على القرّاء بعروض للسخرية
اخلق قارئاً، ودع قارئاً آخر يقتله
نم مطمئناً، وفي دولاب الملابس جثة قارئ
لا ُتسجَنْ من أجل قارئ
لا تزن مع القرّاء"

الحالة: متوفر

8٫00

Additional Information

الكاتب حسن بلاسم
ISBN 978-88-99687-168
سنة النشر 2016

Details

من الكتاب:
تعرّت. ويا عراة، كان جلدها المدبوغ بالأصابع والسياط، يحمل ألف جرح وجرح. تخلع هي قلائدها. واحدة تلو الأخرى. ثوبها، طلسم البركة من رقبتها، القماشة الناعمة من بين فخذيها. حسناً تفعلين، يا زهرتي، اخلعيها، صرختك هذه. تلك القلادة المرة. وطوفي بها بين مسامات الهواء الحرّ. ومثلما تشتهين: أبعد من أيادينا. أبعد من هذه البلاد المشجوجة بالشعوذة والظلام. في أسفل السلم تحرق الزهرة نفسها، بينما يلملم الهندي حقائبه من جسدها المشتعل. ويطير بها، قلادةً.
تسميمُ إحساس جيفةٍ أكبر لذةً ونبلاً من تسميم فأرة. وكتاب منحطّ عن تاريخ الأحاسيس في هذه البلاد، أصبح ضرورة ملحّة.