Product was successfully added to your shopping cart.
.
0كتاب

لايوجد مشتريات

يوميات رحلة إلى أوروبا 1873

Quick Overview

تعتبر هذه اليوميات بحق علامة فارقة في التاريخ الثقافي لإيران، فهي ثمرة رحلة الانفتاح على الثقافة الأوروبية، وجسر معرفي بين عالمين؛ شرق يحاول أن يستيقظ من غفوة القرون ليلتحق بركب الأمم المتطورة، وغرب يتسامى بالعلوم والعمران ويضج بالأنوار. والأهم أنها أثر من رحلة لملك شرقي طاف في ممالك أوروبا عاماً ليرجع من هناك ملكاً مختلفاً عن ذاك الذي كان في أول الرحلة، سيباشر بفعل ما اطلع عليه في أوروبا من مظاهر النهضة وأسبابها وعواملها حركة تحديث جادة في مملكته القاجارية.


وبهذه اليوميات التي قادته إلى روسيا وألمانيا والنمسا وإيطاليا وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية يكون ناصر الدين شاه وهو رابع الملوك القاجاريين، وأول ملك إيراني يكتب رحلاته؛ فقد كان ضليعاً في الأدب، يكتب الشعر وشغوفاً به، وكتابته ليومياته ورحلاته إلى جانب كتابات بعض الأدباء والسياسيين في العهد القاجاري إنما أسست للكتابة البسيطة في النثر الفارسي، وسط كثير من النصوص الفارسية التي كانت يومها ماتزال على أسلوب بلاغي متكلف.


تَرجم هذا الكتاب عن اللغة الفرنسية "رشيد أركيلة" وطابقت الترجمة مع النص الفارسي "مريم حيدري"، وهو مزود بمقدمتين واحدة للطبعة الفرنسية والأخرى لهذه الطبعة العربية. وقد نال عنه مترجمه جائزة ابن بطوطة للرحلة المترجمة.


جائزة ابن بطوطة


من الرحلة:


... «أخيراً دخلْنا المدينة. شاهدتُ عدّة مراكب مختلفة، طواحين بالجملة، رجالاً ونساء من مختلف الأجناس: تَتَر، روس، فُرْس، قوقازيون، شراكسة، قللوق، وآخرون كانوا يتجمّعون على جنبات المسالك والممرّات، ويصيحون باستمرار «هُوراه»، حتّى أرستْ مركبنا» ...


... «توقّفْنا في موسكو. هذا اليوم نزلْنا إلى الطابق السفلي لمَبنى «الكريملن» لمُشاهدة المجوهرات وتيجان القياصرة المعروضة هناك. إنه مخدع عجيب بقاعة مصطفّة، حيث نشاهد في الوقت نفسه، دار الأسلحة، ودار المجوهرات. وضعوا الأدوات والأغراض جميعها خلف الزجاج، وبذوق مُرهَف» ...


... «بعد الفطور هذا الصباح، ذهبْنا إلى البرلمان، أي المجمّع الاستشاري الألماني، الموجود بطَرَف المدينة. جلسْنا في قاعة صغيرة؛ كان النّوّاب الألمان زهاء المائة، وبقية المقاعد كانت شاغرة. كان الأمير «بسمارك» بمكانه، على اليمين، تحت منبر رئيس المجمّع» ...


 


ناصر الدين شاه القاجاري: (16 تموز/يوليو 1831 – 1 أيار/مايو 1896) رابع ملوك الأسرة القاجارية، والأطول حكماً بين ملوكها. توج على عرش إيران من 17 أيلول/سبتمبر 1848 وحتى 1 أيار/مايو 1896 وقضى اغتيالاً، فسمي الملك الشهيد، واستمر حكمه نحو نصف قرن. وهو أول عاهل إيراني يكتب وينشر يومياته. اتسم عهده بمحاولات تحديث المجتمع، وعلى إثر عودته من رحلته الأوروبية التي قام بها سنة 1873 استقدم نظم التعليم الغربية والعلوم الغربية، وأنشأ أول مدرسة نظامية تدرس علوماً غربية وتعتمد في التدريس على النمط الغربي.

الحالة: متوفر

15٫00

Additional Information

الكاتب ناصر الدين شاه القاجاري
المترجم رشيد أركيلة
ISBN 978-88-85771-42-0
الناشر منشورات المتوسط، دار السويدي للنشر والتوزيع
سنة النشر 2018
عدد الصفحات 352
الحجم الوسط