Product was successfully added to your shopping cart.
.
0كتاب

لايوجد مشتريات

لا تقصصي القصص يوم الأربعاء

Quick Overview

يأتي الكتاب ضمن مجموعة المتوسط المسماة "براءات" - وهي مجموعة إصدارات خاصة فقط بالشعر، والقصة القصيرة، والنصوص أطلقتها المتوسط احتفاء بهذه الأجناس الأدبية. جاء الكتاب في 96 صفحة من القطع الوسط، وضم 18 نصاً نثرياً تتنقل، كلّاً منها، بين القصة والسيرة الذاتية والتأملات. يكتب الناقد العراقي الكبير "سهيل سامي نادر" عن النصوص: "لماذا الأربعاء؟ كل الأجوبة تتعثر، حتى تلك البنت التي تسمي هذا اليوم باسمه، تنهمك بإخفاء حكاياتها وتوزعها في أمكنة متباعدة. الميثولوجيا لا تنصح بفتح مقص كل أربعاء، أو تفصيل ثوب في هذا اليوم. وستخترق هذه الأوامر والنواهي أربعاء ما، شخصي قليلاً أو كثيراً، عائلي كثيراً أو قليلاً، لكنه مركون هناك، في زاوية معتمة، محكوك، مثلوم، مضروب، تتجاذبه ذاكرة متعثرة وحاضر مملوء بالفخاخ. دُنى غالي تتذكر في هذه النصوص لحظات رهيفة باتت شظايا .. هي تجمعها في صوّر متخيلة ومتحولة وسريعة الذوبان والتبعثر .. من هنا سر الحزن والاختزال المخيمان على لغتها. عن المؤلفة: دُنى غالي: دُنى غالي كاتبة ومترجمة مقيمة في الدنمارك. صدر لها عدد من الروايات ومجاميع نصوص نثرية وشعرية. ولها إصدارات أدبية باللغة الدنماركية، إضافة الى ترجمات أدبية من اللغة الدنماركية إلى العربية. من الكتاب (على الغلاف): عيناي أذناي أصابعي تنقر، تؤكد لك أقصى اهتمامي بشخصك. إنما لأختبر مقدرتي في قلب صورتي هذه التي أمامي؛ لتتجانس مع صورة، أتخيّلها لي في داخلي معك. أنت لا غيرك. ولا لن أتراجع. لن أشكّ لوهلة بعزمي على إتمام مهمّتي هذه المرة. أنا مقبلة على عمل فاحش كبير، غير لعبي الافتراضي بالجينات، رغم أني مستمرة بارتقاء السلّم بهدوء إلى أسفل، كبديل لانتظار قرارِ موتٍ رحيم.

الحالة: غير متوفر حالياً

6٫00

Additional Information

الكاتب دُنى غالي
ISBN 978-88-99687-29-8
الناشر منشورات المتوسط
سنة النشر 2016
عدد الصفحات 96
الحجم 14*22

Details

لماذا الأربعاء؟ كل الأجوبة تتعثر، حتى تلك البنت التي تسمي هذا اليوم باسمه، تنهمك بإخفاء حكاياتها وتوزعها في أمكنة متباعدة. الميثولوجيا لا تنصح بفتح مقص كل أربعاء، أو تفصيل ثوب في هذا اليوم. وستخترق هذه الأوامر والنواهي أربعاء ما، شخصي قليلاً أو كثيراً، عائلي كثيراً أو قليلاً، لكنه مركون هناك، في زاوية معتمة، محكوك، مثلوم، مضروب، تتجاذبه ذاكرة متعثرة وحاضر مملوء بالفخاخ. دُنى غالي تتذكر في هذه النصوص لحظات رهيفة باتت شظايا .. هي تجمعها في صوّر متخيلة ومتحولة وسريعة الذوبان والتبعثر .. من هنا سر الحزن والاختزال المخيمان على لغتها. "سهيل سامي نادر"