Product was successfully added to your shopping cart.
.
0كتاب

لايوجد مشتريات

ثياب الإمبراطور - الشعر ومرايا الحداثة الخادعة

Quick Overview

إنه كتاب ضد المتنبي، تَخيّل! وضد أدونيس، وحداثة الشعراء الطليعيين ونقادهم! يقول الكاتب: «حين نشرتُ، قبل هذا الكتاب، مقالة بالعنوان ذاته، والموضوع ذاته، في جريدة «الحياة» عام 1992، ثم أعدتُ نشرها كافتتاحية لمجلة «اللحظة الشعرية»، هوجمتْ من أكثر من طرف، لأنها نُشرت في صحافة واسعة الانتشار هذه المرة، ويتوجب دحضَها. أما نشر كتاب نقدي موسع بالموضوع ذاته، فما أيسر التعتيم عليه إعلامياً». وهذا ما حدث لهذا الكتاب الذي نشر عام 2000 للمرة الأولى.
في هذه السنوات قطع الوطن العربي شوطاً أسود، دامياً، خرائبياً بصورة تدعو إلى الروع. فقدانُ الأمل، والألمُ المميت أوضح لكثيرين أن الشعرَ الطليعي، الحرون، المتمرد، الحارق، لم يكن في حقيقته غير خطى بائسة تخوض في وحل إيهامها، المتعدد الأوجه، للنفس. ومعها خطى النقد الأكثر مسعىً في الإيهام. واتضح لهم أيضاً أن التكاثرَ العددي لكتاب الشعر يتناسب طردياً مع ازدياد عمق الوحل. فكلما انحط النص ازداد عدد كتابه. ثم جاء الانترنيت، ووسائل الاعلام الثقافي المعزَّزة من قبل المؤسسات الباذخة الصرف، ليعرّضا هذه الظاهرة المرضية للضوء، عن غير مسعى مقصود منهما، أكثر، وأكثر.
توقف كثيرون من أبطال تلك المرحلة الصاخبة عن الهتاف، وانصرفوا إلى أرزاقهم. البعضُ انصرف لمراجعة النفس، والآخر للانتفاعِ من حكمة اليأس. وعبر هذه الزحمة الهالكة ظل أفراد، تفيض أصابعُ اليد الواحدة على عددهم، منطوين على إنضاج رؤاهم بمعزل عن الخطى الموحلة، يغذون حكمتهم بنسغ المرحلة المرير. وإلى هؤلاء ينتمي هذا الكتاب.


المؤلف فوزي كريم: أحدُ أبرز الشعراء والكتاب العرب من الجيلِ الستيني. ولدَ في بغداد 1945، وتخرّج من جامعتها، وانصرفَ بعد عامٍ في التدريس إلى العملِ الحرّ ككاتب. هاجر إلى بيروت وأقامَ فيها 69 ـــــ 1972، ثم إلى لندن، منفاه الثاني، منذُ عام 1979 حتى اليوم. أصدر مجلةَ «اللحظة الشعرية» لبضعة سنوات، وواصل كتابةَ عموده الأسبوعي في الصحافة الثقافية طوالَ حياته، في الشأن الشعري، الموسيقي والفني. له أكثر من 22 مجموعة شعرية، منها مختاراتٌ صدرت في الإنكليزية، الفرنسية، السويدية، والإيطالية. إلى جانب الشعر له أكثر من 18 كتاباً في حقل النقد الشعري، الموسيقي والقصة. وله معارض عدة كفنان تشكيلي. تجد ثبتاً بمؤلفاته آخر هذا الكتاب. 

الحالة: متوفر

15٫00

Additional Information

الكاتب فوزي كريم
ISBN 978-88-99687-59-5
سنة النشر 2017
عدد الصفحات 384
الحجم 14*22

Details

من الكتاب:
..«المتنبّي ما يزال يعيش في خلايا الشاعر الحداثي. لا باعتباره موروثاً شعرياً، جاء إلينا عبر شبكات تـنقية «وعينا الحداثي»، كما ندّعي دائماً. بل هو داخلنا عبر هذا الوسيط المريع الذي ورثناه مع المتنبّي، وهو «الهوّة» التي تفصل النص عن الشاعر. «النص/ الصنعة» المعزّز بعواطف وأفكار، ليست وليدة وعي الشاعر الاستـثـنائي المفترض، وعيه ورؤاه لحياة صحية أفضل، مليئة بالنور والسموّ. بل هي وليدة عُرف شائع وسائد في الشعر ذي الطابع اللغوي الخاضع، بغير وعي، لإغواء أغراض «الهجاء والفخر والمدح» الخارجية.»..
..«لم يزدحم العالم العربي بالشعراء، والشعراء الطليعيين التجريبيين، كما يزدحم اليوم. ولم تلتبس القصيدة، في قطيعة مع المعنى، كما هي اليوم. (يقول أحدهم: حين يُهان المعنى يبدأ الشعر ... الشعر جهالة اللغةُ، وليس علمها ... عزل الشعر عن النثر عودة إلى الجهالة.. !!). ولذلك طُرد الجمهور من مملكة الشاعر، أو حدث العكس، لا فرق. واكتفى الشعراء بأنفسهم جمهوراً محابياً لبعضهم، ولم يعد أحد يقرأ هذا الشعر إلا هم أنفسهم، مولّدين، بسبب العزلة والتحديق في الفراغ، مواقف ونظريات وتجلّيات ومصطلحات في الشعر، لا تقل التباساً وفراغاً عن القصيدة المكتوبة.»..