Product was successfully added to your shopping cart.
.
0كتاب

لايوجد مشتريات

شاعر المتاهة وشاعر الراية - الشعر وجذور الكراهية

Quick Overview

كانت القصيدة قبل مرحلة التجديد على يد الرواد قصيدةَ إجابةٍ، فأصبحت قصيدةَ تساؤل وحيرة. يبدأ الشاعر الجديد بيتها الأول، ولكنه يجهل كيف ستتحرك أبياتها التالية، وبأي اتجاه. ما يعرفه أنه، هو الشاعر، ينطوي على لغم من التساؤلات، كم ظلّ جائعاً لها على امتداد قرون. تجد هذه الفضيلة لدى السياب، نازك، بلند الحيدري، البريكان، حسين مردان. إلى أن جاء عبد الوهاب البياتي، الذي «زلزل الأرض تحت أقدامهم»، على حدّ تعبيره. جاء بالراية «الأممية»، التي لم تكن تشغل أحداً. هذا البعد «الأممي» يتوافق بالتأكيد مع طغيان قبضة اليسار السياسي على خناق الثقافة في العراق، والثقافة العربية، وربما على الثقافة في الكثير من بقاع الأرض.
في منتصف الستينيات، وبعد نكسة حزيران مباشرة، بدأ هذا البعد «الأممي» يخفت ويتلاشى، وتصاعد مدُّ الشاغل العربي، فوجدنا «بعداً قومياً» بدل «البعد الأممي». ومع هذا الشاغل برز سعدي يوسف مؤثراً بموهبة تامة النضج. ولعله بدأ شاغله هذا في مطلع الخمسينيات، وبعد البياتي بقليل.
استلم سعدي رايةَ «الأممية» الحمراء من البياتي، ليبدلها في قبضته بالراية «القومية» الخضراء. في هذه المرحلة كان شعر الرواد قد وُضع جانباً في الظلّ، الذي يُشبه العتمة، من قبل الجيل الستيني ذي النزعة العقائدية في الأغلب.


المؤلف فوزي كريم: أحدُ أبرز الشعراء والكتاب العرب من الجيلِ الستيني. ولدَ في بغداد 1945، وتخرّج من جامعتها، وانصرفَ بعد عامٍ في التدريس إلى العملِ الحرّ ككاتب. هاجر إلى بيروت وأقامَ فيها 69 ـــــ 1972، ثم إلى لندن، منفاه الثاني، منذُ عام 1979 حتى اليوم. أصدر مجلةَ «اللحظة الشعرية» لبضعة سنوات، وواصل كتابةَ عموده الأسبوعي في الصحافة الثقافية طوالَ حياته، في الشأن الشعري، الموسيقي والفني. له أكثر من 22 مجموعة شعرية، منها مختاراتٌ صدرت في الإنكليزية، الفرنسية، السويدية، والإيطالية. إلى جانب الشعر له أكثر من 18 كتاباً في حقل النقد الشعري، الموسيقي والقصة. وله معارض عدة كفنان تشكيلي. تجد ثبتاً بمؤلفاته آخر هذا الكتاب. 

الحالة: متوفر

12٫00

Additional Information

الكاتب فوزي كريم
ISBN 978-88-99687-60-1
الناشر منشورات المتوسط
سنة النشر 2017
عدد الصفحات 264
الحجم 14*22

Details

.. «أحسب أن العامل الحاسم في قدرته (فوزي كريم) على الكشف هو قدرته على رؤية التاريخ يعيش حيّاً بيننا، فلم يتعامل معه كجُثّة طيّعة للتشريح، بل كجسد حيّ فاعل ومتحرّك يُملي ظواهرَ على حاضرنا، فتجد له أنساغاً في الشعر والنقد والشخصية والسلوك وما إلى ذلك، وتلك كانت مهمّة كتابه ثياب الإمبراطور البارزة. يتمتّع فوزي كريم بقدرة التعامل مع ما يبدو ثابتاً وكأنه متحوّل ومتحرّك، فلا يلجأ إلى جسّ النبض جسّاً رفيقاً ليقرّر حياة الظاهرة أو موتها، بل يعمد، بنيّة من يعرف أنها حيّة، إلى حفر أسسها وإقامة الدليل على تمكّنها منّا.» ..
د. حسن ناظم عن مقدمة كتابه
“إضاءة التوت وعتمة الدفلى، حوار مع فوزي كريم”