Product was successfully added to your shopping cart.
.
0كتاب

لايوجد مشتريات

مدفع جوار الباب

Quick Overview

ان تفاصيل المشهد الدموي في الوطن ينتقي علي حبش تفاصيل تتداعى خارجه وتلاحق المهاجر في مغتربه. كلما أغلق الباب تساقطت الشظايا وكلما مشى في شارع ازدحمت ذكريات الموتى والجرحى من ضحايا الحروب والعدوان. هنا تحتشد الأبواب والأسواق والأمكنة والوجوه؛ لتؤلف هذه اللوحة الفريدة التي ترسمها كلمات القصائد، حتى حين ينالها التعب وعدوى التشظية، فتصبح أبياتاً منفردة أو مقاطع قصيرة، لاسيما في الجزء الأخير من العمل، لكنها تظل في سياق واحد ليس لأنها قصائد نثر ذات أبنية حرة الإيقاع والتوزيع البيتي المتقن، بل خارجة من رحم ذلك الباب المجاور للمدفع والذي ينغلق في الوطن والمنفى معاً ولا تظل منه إلا القصائد. وشهادات شعرية على خراب مزق الوطن والقلوب والذاكرة.
الدكتور حاتم الصكر

الحالة: متوفر

6٫00

Additional Information

الكاتب علي حبش
ISBN 978-91-87373-08-4
سنة النشر 2015

Details

ان تفاصيل المشهد الدموي في الوطن ينتقي علي حبش تفاصيل تتداعى خارجه وتلاحق المهاجر في مغتربه. كلما أغلق الباب تساقطت الشظايا وكلما مشى في شارع ازدحمت ذكريات الموتى والجرحى من ضحايا الحروب والعدوان. هنا تحتشد الأبواب والأسواق والأمكنة والوجوه؛ لتؤلف هذه اللوحة الفريدة التي ترسمها كلمات القصائد، حتى حين ينالها التعب وعدوى التشظية، فتصبح أبياتاً منفردة أو مقاطع قصيرة، لاسيما في الجزء الأخير من العمل، لكنها تظل في سياق واحد ليس لأنها قصائد نثر ذات أبنية حرة الإيقاع والتوزيع البيتي المتقن، بل خارجة من رحم ذلك الباب المجاور للمدفع والذي ينغلق في الوطن والمنفى معاً ولا تظل منه إلا القصائد. وشهادات شعرية على خراب مزق الوطن والقلوب والذاكرة. الدكتور حاتم الصكر