Product was successfully added to your shopping cart.
.
0كتاب

لايوجد مشتريات

معجم طنجة

Quick Overview

كيف عاش تينيسي ويليامز، المسرحي الأميركي الشهير، في مدينة طنجة، كيف التقى محمد شكري في مرسم اليعقوبي؟ لماذا سماه محمد زفزاف الشهاب السريع، ما علاقة بول بولز بالمثقفين آنذاك. هذا ما تخبرنا به رواية محمود عبد الغني «معجم طنجة». طنجة المدينة، طنجة الناس والأحداث العاصفة. طنجة الشرق، طنجة الغرب، بل طنجة الخليط غير المحدود من الأعراق والأجناس التي زارتها أو عاشت بها. 

تعدنا هذه الرواية برحلة شيقة مترعة بالفن وبالشخصيات الغريبة التي عاشت في طنجة في القرن الماضي، تعدنا بالأحداث الكبيرة، وبالعلامات الدالة سواء أكانت سياسية أم اجتماعية أم ثقافية، تعدنا بالأمل عندما تتحول المدينة في هذه الرواية عبر أساليب سردية متنوعة إلى سجل هائل تدون فيه أحداث في غاية الأهمية من التاريخ الشفهي في القرن الماضي.

من الرواية:


كانت جين تحبّ رفقة المغاربة، على العكس من بولز الذي ينفر منهم بسرعة. وأكثر ما أحبّت في المغاربة حسّ الفكاهة لديهم. وحياتهما التي تشبه حياة الرّحّال، من مدينة إلى مدينة؛ من طنجة إلى فاس، ومن فاس إلى مراكش، ثمّ الرباط، هذه الحياة أكسبتْهما ردود فعل مشتركة إزاء المُدُن. 

بقيت جين تتحدّث إلى والدة بولز، وهي تراقب درجة صدمتها، فالمغرب يُحدث صدمة لدى الزائر في الوهلة الأولى، خصوصاً إذا كان أميركياً. ثمّ نادت على إحدى الخادمتين بلهجة طنجاوية خالصة، فردّت عليها الخادمة، وهي معجبة بلهجة جين التي برعت - حقاً - في اكتسابها. وبولز ، عكس جين، كان يشعر براحة أكبر، وهو يستعمل المفردات والنطق الفاسيين. وكانت جين تسخر من لسانه الفاسي. استمرّت هذه اللعبة، لسنوات عديدة، إلى أن يستسلم بول، ويتعلّم استعمال اللسان الطنجاوي. 

كان التفوّق اللغوي لجين في اللغة العربية نتيجة قضائها فصل خريف بكامله في باريس، تتردّد على مدرسة اللغات الشرقية، وما إن وصلت إلى طنجة أول مرّة كانت تتوفّر على إدراك هام لتكوين الكلمة والنحو العربيين. وزادت على ذلك دعماً وتطويراً لذلك الإدراك الأولي، قرّرت مواصلة دراستها تحت إشراف أستاذ مغربي. وما هي إلا مدّة قصيرة حتّى أصبحت تتحدّث العربية، بطلاقة. ذلك ما لاحظتْه والدة بولز حين تتحدّث جين إلى الخادمتين بعربية طليقة. وبعد كل تلك الأحاديث المتعدّدة اللسان بين النساء الموجودات في بيت آل بولز، سألت السيدة بولز عن ولدها الغارق في الصحراء. فأجابتْها جين بأنها تحسّ بأنه سيصل الليلة، ويرتمي بين أحضانها. وعلى أطراف جوابها، بقيت الأم تنتظر.


المؤلف محمود عبد الغني: 

من مواليد مدينة خريبكة في المغرب عام 1967، شاعر وروائي مترجم وباحث. يعمل أستاذا للأدب الحديث بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

صدرت له العديد من المجموعات الشعرية، وفي الرواية صدرت له «الهدية الأخيرة» عن المركز الثقافي العربي عام 2012، والتي حازت على جائزة المغرب في السرد عام 2013. ثم رواية «أكتب إليك من دمشق» عن دار العين 2016. 

كما وصدرت له العديد من الدراسات البحثية والنقدية. إضافة إلى ترجمته لعديد من الكتب بين الدراسات والشعر والرواية، منها ترجمته لرواية مزرعة الحيوان لجورج أورويل الصادرة عن المركز الثقافي العربي عام 2013.


الحالة: متوفر

10٫00

Additional Information

الكاتب محمود عبد الغني
ISBN 978-88-99687-42-7
الناشر منشورات المتوسط
سنة النشر 2016
عدد الصفحات 192
الحجم الوسط