Product was successfully added to your shopping cart.
.
0كتاب

لايوجد مشتريات

ذكرياتي - يوميّات تاج السلطنة

Quick Overview

تعتبر «ذكريات تاج السلطنة» من بين أشهر وأوفى السِّيَر المتبقية من العهد القاجاري. وهي يوميات الصوت النسائي الوحيد المتحدر من ذلك العهد. هذه الشهرة والأهمية تعودان أولاً إلى شخصية مؤلفتها وموقعها الاجتماعي، ككاتبة أنثى تمتعت بحرية أكبر للتعبير كأميرة في الحريم الملكي وابنة ملك؛ ومن جهة أخرى، كون هذه اليوميات بما احتوته من معلومات عن وقائع وأخبار ومواقف ورؤى وخواطر وأفكار عكست نموذجاً بليغاً من تمازج ثقافتين الشرقية والغربية، لشخصية نسائية قوية  تربت علي أيدي معلمين ينادون بالحداثة آمنت بأفكارهم وبلورة نظرة وتطلعات خاصة بها، لاسيما أنها خلعت الحجاب في تحد للتقاليد السائدة، وعاشت فترة من الزمن في أوروبا، على إثر طلاقها من زوجها، وذلك على المنقلب بين القرنين التاسع عشر والعشرين. وهي حقبة تميزت معها إيران بتحولات وتبدّلات في السلطة والمجتمع، وبرزت خلالها الثورة الدستورية وما رافقها من تطلعات للنساء الإيرانيات، إسوة بالتركيات والعربيات، لنيل شيء من حريتهن، وكانت تاج السلطنة نفسها في طليعة المطالبات بإنصاف النساء، وساهمت من موقعها القوي في البلاط في التأسيس لحركة تحرر المرأة، لتتسرّب هذه الأفكار الجديدة، فيما بعد إلى الطبقات الأخرى في المجتمع.


لقيمة العمل وأهمية الاختيار والترجمة التي أنجزتها عن الفارسية مريم حيدري، نال جائزة ابن بطوطة لأدب اليوميات المترجمة.


جائزة ابن بطوطة


من الرحلة:


... «في السَّفَر إلى «تبريز»، وعلى طول الطريق وفي القرى، كُنتُ أرى النساء والرجال منهمكِين في العمل سويّاً، ودون حجاب» ...


... «كانوا يضعون الرجال في التوابيت، يلفّونهم في قُماش من صوف، ويأتون بهم من الطُّرُق والمناطق البعيدة حاملين إيّاهم على البغال. وعند أيّ مرحلة کانوا یقفون من أجل استراحة البغل، وإطعامه الشعير، كانوا يفتحون حبله، فيسقط التابوتان على الأرض مرّة واحدة، فيتهشّم الموتى» ...


... «واحسرتاه! لماذا لم أمتْ في تلك الأيّام، لكي لا أذوق طَعْم، ولا أرى هذه الأحداث غير المتوقّعة وشديدة الوطأة كلها خلال حياتي؟


مُعلّمي! أنا مازلتُ حَيّة، وأكتب لكَ سيرتي، رغم أني سمَّمتُ نفسي ثلاث مرّات» ...


تاج السلطنة: هي ابنة ناصر الدين شاه القاجاري من زوجته «توران السلطنة» ولدت في طهران عام 1883، وتوفيت عام 1936. ذهبت في السابعة من عمرها إلى الكتّاب، لكنها سرعان ما تركت المدرسة.  سنة 1896 وكانت في سن العاشرة تم عقد قرانها على حسن خان، «شجاع السلطنة» ابن «محمد باقر خان أحد القادة العسكريين لوالدها، لكن زواجها منه لم يدم طويلا. ورغم كرهها الأول للتعلم، مالت نحو دراسة العلوم والمعارف، وتعلق قلبها بتعلم الموسيقى والرسم واللغة الفرنسية، ومطالعة الأدب والتاريخ والفلسفة.

الحالة: متوفر

12٫00

Additional Information

الكاتب تاج السلطنة
المترجم مريم حيدري
ISBN 978-88-85771-43-7
الناشر منشورات المتوسط، دار السويدي للنشر والتوزيع
سنة النشر 2018
عدد الصفحات 224
الحجم الوسط