Product was successfully added to your shopping cart.
.
0كتاب

لايوجد مشتريات

الجرذان التي لحست أذني بطل الكاراتيه

Quick Overview

يعاودُ مازن معروف الكرّة مرةً جديدة بخلق عوالم غريبة، لكنها وإن كانت من نسج خيال الكاتب، تلامسُ الوقائعَ التي يعيشُها الناسُ، من خلالِ الحسّ الفنيّ الساخر، الذي يرسمُ رغمَ سخريتِهِ خيطًا رفيعًا يصلُ عميقًا إلى وجدانِ القارئ. بلغةٍ بسيطة، مُحكمة، وسردٍ شيّقٍ، وبخفّة العارف الخبيرِ التي تُميّزُ أعمالَ معروف، التي سبقَ وصدرَت، حيث صدرَ لهُ في الشعر «كأنّ حزننا خبز» و«الكاميرا لا تلتقط العصافير» و«ملاك على حبل الغسيل» وفي القصة القصيرة «نكات للمسلحين» الحائز على جائزة الملتقى الأدبي للقصة القصيرة.


من الكتاب:


«إلا أن الشبل كان واقعياً جداً. هو الوحيد الذي فهم بأنني لن أُشفى أبداً. قال لي دائماً في محل الفليبرز «أنا مقتنع بأنك لن تُشفى أبداً. لهذا أحمل معي هذا المسدس. أنظر. هذه الماسورة من أجل ألا يصير له صوت. يعني لو أطلقتُ عليكَ النار، لن يعرف أحد بأنك مت. ولا حتى أنتَ نفسك». كان يروق لي هذا الجزء من الحكاية كثيراً. أن أموت دون أن يعرف أحد أنني ميت. لذلك كنت كلما رأيتُ الشبل أقول له «أعد عليّ تلك الحكاية. بأنني إذا مت لن يعرف أحد بالموضوع». فيُخرِج المسدس بخفة من وراء ظهره وسط قلق الأولاد الآخرين ويخرطشه ثم يقول «هذا مسدس. وهذه الماسورة فيه، من أجل ألا يصير له صوت. يعني إذا أخذتك في هذه اللحظة إلى ذلك الزاروب وقوّصتك هناك لن يعرف أحد من هؤلاء بأنك مت. ولا حتى أنت نفسك». فأشعر بسعادة تصل إلى تلك الندبة المكوية في إصبع قدمي الصغير، وترتعش جمجمتي كما يحدث لي حين أتبول، وأقول له «خذني إلى الزاروب وقوّصني»، وأبدو كما لو أنني أتحداه. إلا أنه يقول «عليك أن تُشفى أولاً. أنا لا أطلق النار على أشخاص ليسوا بكامل وعيهم العقلي»، ثم يأمرني بحزم أن أغرب عن وجهه».

الحالة: متوفر

6٫00

Additional Information

الكاتب مازن معروف
ISBN 978-88-99687-62-5
الناشر منشورات المتوسط
سنة النشر 2017
عدد الصفحات 128
الحجم وسط